همسات حواء

هنا يرسو قلمي و يبوح فؤادي بما يختلجه من هموم وشجون بكل صدق وحرية بعيدا عن النفاق الاجتماعي

عودة تائه

جرت الدموع أنهارا من مقلتيها وخلجت المشاعر في قلبها، وتحركت أحاسيسها شوقا إلى الماضي البعيد حيث رفرفت السعادة على منزلها وعم الهدوء والصفاء حياتها. نظرت إلى الأعلى نظرة تحمل معاني الأسى و الحزن، وقالت بنبرة يائسة:   ـ أهذا جزائي يا ابن أبي و أمي، أنا التي أحضرتك معي من غياهب البادية  ومن مشاق العمل فيها، وأدخلتك المدرسة لتتعلم، عاملتك وكأنك قطعة من قلبي وفي النهاية تضربني، أنا من كنت لك أما رؤوما... [اقرأ المزيد]

لحظة مريرة

كانت عيناها تائهتان في الأفق البعيد وكأنها تتابع روح زوجها وهي في رحلتها نحو المثوى السماوي الأخير حيث الظلام والمجهول,ورغم الجلبة المحيطة بها والممتزجة بالنواح والنحيب الذي أعطى ألحانا من الضجيج المنظم واليأس القاتل ,ووسط هذا الخضم الهائل من النساء اللواتي كن يواسينها ,لم تكن تحس إلا بنفسها ,ولم تكن ترى سوى ذكرياتها ,ولم تكن تفكر سوى في غدها ومستقبلها وهي وحيدة دون ذلك الذي شاركها حياتها, وحيدة... [اقرأ المزيد]

حلم لم يتحقق

فاطمة امرأة في العقد الثالث من عمرها.. لكن الزمن خط على ملامح وجهها أخاديد جعلتها تبدو و كأنها في الخمسين..كانت تحلم بعودة زوجها الذي غاب عنها منذ سنة قاصدا ما كان يسميه دائما جنة الله على الأرض. سافر إلى أرض غير التي ولد وترعرع فيها باحثا عن بصيص نور يضيء حياته التي أظلمها الفقر والجوع.. وعن حلم طالما راوده منذ أن كان صغيرا.. وتمضي الأيام بوتيرة بطيئة قاتلة وفاطمة تنتظر عودة زوجها بلهفة وشوق وتتخيله... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية