همسات حواء

هنا يرسو قلمي و يبوح فؤادي بما يختلجه من هموم وشجون بكل صدق وحرية بعيدا عن النفاق الاجتماعي

عندما يتحول معلمي إلى معنفي

أسماء …طفلة في ربيعها السادس..حملت أقلامها ودفاترها وقصدت مدرستها ..عندما عادت إلى منزلها كانت تحمل معها عجزا طبيا لمدة أربع وعشرين يوما وجرحا نفسيا غائرا قد يستمر مدى الحياة . لقد كانت الصغيرة ضحية عنف جسدي أخرس ضحكتها البريئة ، و أذى معنوي حفر أخاديد عميقة في قلبها الصغير ، و لم  يكن جلادها وبطل قصتها المليئة بالحزن والعطالة النفسية سوى معلمتها التي كادت أن تصبح رسولا . أعادتني حادثة هذه الطفلة... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية