الاربعاء, 09 مايو, 2007
أسماء …طفلة في ربيعها السادس..حملت أقلامها ودفاترها وقصدت مدرستها ..عندما عادت إلى منزلها كانت تحمل معها عجزا طبيا لمدة أربع وعشرين يوما وجرحا نفسيا غائرا قد يستمر مدى الحياة .
لقد كانت الصغيرة ضحية عنف جسدي أخرس ضحكتها البريئة ، و أذى معنوي حفر أخاديد عميقة في قلبها الصغير ، و لم يكن جلادها وبطل قصتها المليئة بالحزن والعطالة النفسية سوى معلمتها التي كادت أن تصبح رسولا .
أعادتني حادثة هذه الطفلة... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








