سؤال يلح علي كثيرا هذه الأيام منذ انطلاق عمليات الانتحار والموت المجاني : لماذا كل هذا العنف ضد الذات ؟ شباب جامعيون معطلون يحاولون الانتحار ، شباب يموتون على قوارب الموت ، وانتحار يون يفجرون أنفسهم في الشوارع. كل هؤلاء شباب في عمر الزهور ، لماذا يسلكون طريق الموت عوض البحث عن سبل الحياة ؟
تعددت الأسباب والموت واحد لكن يبدو أنه اليأس ، فقدان الثقة في النفس واحتقار الذات هو ما يفقد الوجود معناه الحقيقي.
أن يصبح عقلك محاطا بظلام دامس لا تميز فيه نور الصواب عن فداحة الخطأ ، أن تسيطر عليك لحظات كنت فيها ذليلا ومحتاجا لغيرك وعالة على من كان يعول عليك ، أن تجري أوراق عمرك دون أن تكتب فيها ما يخلد لوجودك ودون أن تنال من هذه الحياة إلا الصفعات والعثرات.
هنا يتوقف التفكير الايجابي المتفائل ويقودك عقلك إلى البحث عن حل سريع ونهائي حل بيدك أنت قرار تنفيذه وليس بيد غيرك ، إنه الموت النهاية الوحيدة لسوداوية الحياة والرد الوحيد لوجود بلا معنى .











22 ابريل, 2007 10:12 م