عندما زف إلينا الناطق باسم ما يسمى قاعدة المغرب العربي بشرى غزوته الدموية التي تناثرت لها الأشلاء والدماء والدموع في الجزائر، كنت أحاول تمثل مشاعر الفرح والفخر والانتصار التي يمكن أن يحس بها من زفت إليهم البشرى ، كنت أتأمل مشاهد الموت والدمار وأبحث فيها عن إشارة أو صورة تعكس معنى البشرى، لكني لم استطع تمثل هذا الإحساس فصور الدم كانت تقودني إلى الإحساس بالمرارة ، بالجزع ، بالخوف من سادية المنظرين والمنفذين ، من قال إننا مرتدون حتى ينصبوا أنفسهم قضاة وجلادين، ومن أعطاهم الحق ليتكلموا باسم الإسلام ورسوله والإسلام برئ منهم ومما يفعلون ، أهذا هو الدين الذي يدعون العالم إلى الإيمان به إن كان دينكم يدعو إلى القتل هكذا عبثا بدون تمييز ودون احترام لقدسية النفس البشرية فانا اكفر بهذا الدين ولكم دينكم ولي ديني.
معلومات المدون:
عن المدونة:
سناء بنت الشروق
جبلية ابا عن جد
آخر المقالات
- كوني أنانية
- أنا مغربية...إذن أنا شريفة
- الرضى بالفلوس
- مسكين أيها الوطن 2
- التحرش الجنسي.. ذلك الألم المر !
- سامحنا أيها الوطن : فالكبار ينهبونك والصغار يفرون منك
- إنهم فعلا يستخفون بعقولنا
- عندما يتحول معلمي إلى معنفي
- أيامنا الماضية ...احلى ايام العمر
- سؤال يلح علي
- الجزائر ...دماء على الاسفلت
- من يصنع الجحيم لن يكون مصيره غير الجحيم
- راي في الحركات الاسلامية
- نداء المقاطعة
- عودة تائه
- الحياة ...أكبر المعلمين.
- صدمة ما بعد التخرج
- بجعات برية...غوص في أعماق الصين الشيوعية
- لحظة مريرة
- ملتقى الاسرة والطفل بمدينة تمارة تنظمه جمعية الرسالة للتربية والتخييم
المواقع المفضلة
الأوصاف
- اعلانات [1]
- خواطر وشعر [2]
- قصص قصيرة [3]
- مواضيع متنوعة [13]
- نبض الخاطر [6]
الأرشيف








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية