أيقظته من نومه برنين التلفون المستعجل المجنون
جارة طبعها الشراسة ، وانهالت عليهبكل قول مهين
لم يدعني نباح كلبك أرتا ح،ولم يعرف المنام عيوني
فإذا لم تسكته يا أيها السا ئب حالا ، لجأت للقانون
فأجاب المسكين : بالله يا سيدتي اصبري ولا تشتكيني
كل ما قلته صحيح، فاني أنا نفسي جفا الرقاد جفوني
فاطمئني فلن يعود الى النبا ح ونامي في راحة وسكون
وبنفس الميعاد أيقظها في الغد من نومها بأقصى رنين
جارها البارد الدم الانجليزي بصوت مؤدب و رنين
قائلا : يا عزيزتي أنا لا أمل ك كلبا بمنزلي فاعذريني
وتمنى لها صباحا سعيدا ثم القى سماعة التلفون؟
شعر : غزوان حجازي









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية