كلما هزني حدث او حادث الا وتحن يدي الى القلم كي يحكي ويحكي ، يحكي عما حدث وما سيحدث ، يحكي عن الهموم والأوجاع ، يحكي عن مأساة شعوب باسرها تغرق في عالم الخذلان والاحباط واليأس من كل شيئ ، اليأس من التغيير، من الاصلاح، من الكلام ،من الافعال .
ولأن لاأحد يسمعنا ، لا احد يهتم لنا ، لا احد يعيرنا اذنه او عقله اويده فاننا نلجأ لاوراقنا واقلامنا لنبوح بما يعتمل في صدورنا ، نوهم انفسنا بان لنا صوتا يصل الى الاوراق لكنه في النهاية يتراكم في الرفوف والخزانات تطالعه الفئران والاتربة ( على الاقل هناك من يطالعة في زمن قل فيه القراء)
اسمحولي ساتوقف هنا وما زال للحديث بقية











11 فبراير, 2007 01:50 ص